روضة طيور الجنة بمدينة زفتى أهلا وسهلا

حضانة طيور الجنة التابعةالجمعية الخيرية للبر والتقوى بزفتى ترحب بكم فى منتدى حضانة طيور الجنة
روضة طيور الجنة بمدينة زفتى أهلا وسهلا

منتدى تربوى ثقافى اجتماعى علمى يهتم بالطفولة والمبدعين الصغار

المواضيع الأخيرة

» الإستفادة من الإنترنت فى العمل الخيرى
الأربعاء نوفمبر 17, 2010 10:43 pm من طرف محمد سليم

» فضائل سور القرآن الكريم كما حققها العلامة الألباني - رحمه الله -
الأربعاء نوفمبر 17, 2010 10:10 pm من طرف محمد سليم

» بطاقة صيام 6 من شوال
الأربعاء سبتمبر 15, 2010 10:13 pm من طرف محمد سليم

» طفل لبنانى عمره عامان ماذا قال عن عاصمة اسرائيل
الخميس أغسطس 05, 2010 8:42 pm من طرف محمد سليم

» 70 ألف توقيع على مطالب الإصلاح في 11 يومًا
السبت يوليو 24, 2010 6:12 pm من طرف زائر

» ما نقص مال من صدقة
الخميس يوليو 15, 2010 10:50 am من طرف محمد سليم

» الإحتفال بمناسبة الإسراء والمعراج
الأحد يوليو 11, 2010 5:18 am من طرف محمد سليم

» ماذا تعرف عن الحركة الدولية للمرأة من أجل السلام ؟!
السبت يوليو 10, 2010 12:26 am من طرف محمد سليم

» موقع أمانك لإستخدام آمن على الإنترنت
السبت يوليو 10, 2010 12:02 am من طرف محمد سليم

مكتبة الصور


التبادل الاعلاني


    شخصيات غيرت التاريخ ...تومس أديسون .. الجزء الثاني

    شاطر

    محمد نجيب

    المساهمات : 82
    تاريخ التسجيل : 15/05/2010

    شخصيات غيرت التاريخ ...تومس أديسون .. الجزء الثاني

    مُساهمة  محمد نجيب في الخميس مايو 20, 2010 2:18 am



    . ولكن ثقه الام كثيرا ما كانت تتزعزع ازاء كثره اسئله توماس الممله التى كان لايكف عن توجيهها اليها فى كل صغيره وكبيره فكلمه ( لماذا) كانت لا تفارق شفتيه من الصباح الى المساء فكانت امه تتضايق فى بعض الاحيان من هذا الاسئله المتكرره وتخشى ان يكون فى رأى المعلم شئ من الصحه وكان ابوه اكثر قلقاَ عليه من امه وكان يظن ان باينه شذوذا يخشى عليه منه فى مستقبل حياته واضطر الاب الى مصارحه زوجته بما كان يعانيه من قلق على توماس ويقال ان توماس قام ذات يوم في طفولته باجراء تجاربه على فأر التجارب صديقه مايكل الذي لم يكن يقل له لا ابدا. كان يريد ان يكتشف طريقه للطيران وهو يسأل نفسه باستمرار, كيف يطير هذا الطير وانا لااطير , لابد ان هناك طريقه لذلك,فأتى بصديقه مايكل واشربه نوع من الغازات يجعله اخف من الهواء حتى يتمكن من الارتفاع كالبالون تماما وامتلأ جوف مايكل من مركب الغازات الذي اعده اديسون الصغير, مما جعله يعاني من آلام حاده ويصرخ بحده, حتى جاء اب توماس وضربه بشده ولكن الام قررت بينها وبين نفسها ان تجعل منه رجلا عظيما كما ساعدته على مطالعة تاريخ اليونان والرومان وقاموس بورتون للعلوم.وعند سن 11 سنه درس تاريخ العالم الانجليزي نيوتن, والتاريخ الامريكي والكتاب المقدس وروايات شكسبير.

    .................................................. .................................................. ............
    وكان يحب قراءة قصة حياة العالم الايطالي غاليليو. بينما كان يكره الرياضيات كان عمر توماس فى وقتها ثمانى سنوات ومع ذلك فقد عقد العزم على الا يخيب ظن والدته فيه ابدا وكانت عائلته فى حاله ماديه متواضعه جدا وبعدما انقطع توماس عن الذهاب للمدرسه بعد مشاجره امه مع المعلم حاولت امه ان تلقنه المبادئ الاساسيه التقليديه للتعليم ولكنها سرعان ما ادركت ان تلك الطريقه كانت لاتتماشى مع عقليته فتركت له حريه التعلم بطريقته الخاصه التى كان يقوم بها فى بيته وفى انحاء المدينه . ولكن امه بجانب ما لقنته من مبادئ القراءه والكتابه اسبغت عليه من العطف والتقدير ما اعاد له ثقته بنفسه وحفزه على ان يعتمد على نفسه فى كل شئ .... انكب توماس على قراءه كل ما يقع بين يديه من كب وموسوعات وجرائد ومجلات وكانت امه تقتصد من مصروف البيت ليشترى من باعه الكتب المستعمله ما يروق له منها..وخصصت له امه غرفه جمع فيها عددا من القوارير والمواد الكيميائيه والاسلاك المختلفه ليجرى فيها تجاربه






    ولكن الامر لم يقتصر على ذلك فحسب فقد اضطر الصبى الصغير وهو ما يزال فى سن الثانيه عشره من عمره ان يساعد والديه فى كسب القوت فبدأ بزراعه الخضر ويبيعها الى اهالى المنطقه ولكنه وجد ان هذا العمل لا يرضى طموحه , فأستاذن والدته فى بيع الصحفى فى قطارات السكه الحديديه وأحب عمله الجديد اذ مكنه من الاطلاع على جميع الصحف والمجلات . كما احبه موظفى السكك الحديده وسمحوا له بحريه التنقل بين عربات القطار ومحطاتها . ونشبت الحرب الاهليه فى امريكا واحس توماس بتلهف الناس على قراءه الاصحف والاطلاع على اخبار القتال ففكر فى طبع صحيفه تحمل آخر الانباء متسعينا فى نقلها بما تحمله البرقيات من محطه الى اخرى ... ويتاء على ذلك اشترى آله طبع صغيره ومجموعه من الحروف القديمه بسعر زهيد ووضعها فى احدى عربات البضائع التى كان يضع فيها ادواته من زجاجات واحماض ومواده الكيميائيه حيث كان يقضى ساعات فراغه بعد توزيع الصحف على الركاب اذ كان يشق الولايات المتده بطولها وظل توماس المحرر لمجلته الاسبوعيه التى سماها ( الرائد الاسبوعى ) ولاقت هذه المجله رواجا حيث بلغ توزيعها اليومى نحو مائتى نسخه وهكذا كان توماس اصغر صاحب صحيفه فى العالم اذا كان سنه حينذاك لا يتجاوز الخمسه عشر عاما وكان فضوله العلمى يستهلك منه كل امواله فى شراء المواد الكيميائيه ويذهب للتجارب اثناء ساعات الفراغ حيث العربه التى اصبحت مختبره الخاص


    avatar
    محمد سليم
    Admin

    المساهمات : 125
    تاريخ التسجيل : 24/04/2010
    العمر : 50
    الموقع : http://kenanaonline.com/alber-altkwa

    الرجاء ادراج الجزء الأول

    مُساهمة  محمد سليم في الخميس مايو 20, 2010 9:12 pm



    فى انتظار الجزء الأول يا بشمهندس نجيب

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 14, 2017 10:34 am