روضة طيور الجنة بمدينة زفتى أهلا وسهلا

حضانة طيور الجنة التابعةالجمعية الخيرية للبر والتقوى بزفتى ترحب بكم فى منتدى حضانة طيور الجنة
روضة طيور الجنة بمدينة زفتى أهلا وسهلا

منتدى تربوى ثقافى اجتماعى علمى يهتم بالطفولة والمبدعين الصغار

المواضيع الأخيرة

» الإستفادة من الإنترنت فى العمل الخيرى
الأربعاء نوفمبر 17, 2010 10:43 pm من طرف محمد سليم

» فضائل سور القرآن الكريم كما حققها العلامة الألباني - رحمه الله -
الأربعاء نوفمبر 17, 2010 10:10 pm من طرف محمد سليم

» بطاقة صيام 6 من شوال
الأربعاء سبتمبر 15, 2010 10:13 pm من طرف محمد سليم

» طفل لبنانى عمره عامان ماذا قال عن عاصمة اسرائيل
الخميس أغسطس 05, 2010 8:42 pm من طرف محمد سليم

» 70 ألف توقيع على مطالب الإصلاح في 11 يومًا
السبت يوليو 24, 2010 6:12 pm من طرف زائر

» ما نقص مال من صدقة
الخميس يوليو 15, 2010 10:50 am من طرف محمد سليم

» الإحتفال بمناسبة الإسراء والمعراج
الأحد يوليو 11, 2010 5:18 am من طرف محمد سليم

» ماذا تعرف عن الحركة الدولية للمرأة من أجل السلام ؟!
السبت يوليو 10, 2010 12:26 am من طرف محمد سليم

» موقع أمانك لإستخدام آمن على الإنترنت
السبت يوليو 10, 2010 12:02 am من طرف محمد سليم

مكتبة الصور


التبادل الاعلاني


    قصة قصيرة .... اللحم والكلاب

    شاطر

    محمد نجيب

    المساهمات : 82
    تاريخ التسجيل : 15/05/2010

    قصة قصيرة .... اللحم والكلاب

    مُساهمة  محمد نجيب في الإثنين مايو 17, 2010 5:31 am

    ------- : يا سيدي السلطان .... الناس في الشوارع جائعون، لايجدون اللحوم إلا في الشهر مرة واحدة أو مرتين
    ------- : وماذا نفعل لهم نحن نعطيهم الأجور على قدر عملهم وجهدهم
    ------- : وماذا لو أعطيناهم أجور أكثر وعندنا منها الكثير
    -------: إذا أعطيتهم أجراً على جهود لم يبذلوها علمتهم الكسل، لابد أن يبذلوا جهداً أكبر للحصول على وضع أفضل، لابد ان يتوازى المجهود مع الأجر، تلك سنة الله في خلقه ولن تجد لسنته تحويلاً.
    ------ : ولكنهم يشتاقون إلى اللحم والفاكهة، فلماذا لا نسد رمقهم ولدينا الكثير؟
    ------ : وماذا تقترح ؟
    ------ : نوزع لحوم الذبائح على الناس في الشوارع كي يأكلوا ويشبعوا ثم يدعون لك بطول العمر.
    ------: لا أريد دعاءهم فالله لا يقبل الدعاء من الكسالى والقانعين بالصغائر، إن صبرهم نوع من هبوط الهمة، إذا كان القوم يحتاجون لمليون عجل يومياً ليكفيهم جميعاً، اذبح مليونين وسنرى النتيجة.
    هرع الوزير إلى الخارج فرحاً مسروراً ونادى المنادي في المدينة على كل من يريد لحماً أن يذهب إلى الميادين العامة وليأخذ كفايته من اللحم
    وبعد شهر دخل الوزير على السلطان وعلى وجهه أمارات الحزن والغم
    -----: لماذا أنت عابس الوجه، ألم تشبع الناس باللحوم وأطايب الطعام ؟
    -----: عندما نادي المنادي على الناس في أول يوم تركوا أعمالهم ولم يصدقوا وذهبوا إلى الميادين العامة فوجدوا أكثر من مائة رجل من رجال السلطان في كل ميدان يعطون كل رجل شنطة بها عشرة كيلو جرامات من اللحم الصافي، ومن أراد المزيد أعطوه فذهبوا إلى بيوتهم ولم يعد بعضهم إلى العمل.
    ------: وفي اليوم التالي ؟
    ------: حدث نفس الشئ، ولكن عدد الذين لم يعودوا إلى أعمالهم كان في ازدياد.
    ------: وبعد شهر واحد ؟
    ------:لم يعد أحد من أهل المدينة يبحث عن العمل ، فتعطلت الحياة وتوقفت المصانع؟
    ------: وماذا عن صحة البشر هل تحسنت بالراحة والطعام؟
    ------: على العكس تماماً يا سيدي، فلقدد ازدادت أوجاع الناس بأمراض النقرس وضغط الدم وترهلت الأجساد وتكورت الكروش، ولم تعد عظامهم قادرة على حمل أجسادهم المترهلة فأصيبوا بأمراض العظام ولم تعد قلوبهم قادرة على دفع الدم لهذه الكتل الكبيرة من الشحم واللحم فأصيبوا بأمراض القلوب، و......
    ------: وماذا عن المدينة ؟
    ------: انتشرت رائحة العفونة من بقايا اللحوم في الطرقات وتوقف الزبالون عن العمل فأصبحت جبال القمامة تسد الطرقات، فأصبحت الحياة لا تطاق و ......
    ------: وماذا فعل الطيبون في المدينة؟
    ------: حاولوا رفع الأذى وتنبيه الناس لما هم فيه من فساد، ولما باءت كل جهودهم بالفشل، تضرعوا إلى الله أن يرفع عنهم الأذي فأمطرت السماء كلابا أخذت تأكل بقايا تلك اللحوم في الطرقات، وبعدما انتهت منها هجمت على البيوت التي تبعث منها رائحة اللحوم فحاول الناس الدفاع عن لحومهم ولكن أجسادهم الثقيلة وكروشهم العالية لم تسعفهم فنالت الكلاب منهم و......
    ------: وماذا بعد أيها الوزير الهمام .
    ------: عاد المؤمنون فتضرعوا إلى الله بأن يخلصهم من الكلاب ومن اللحوم التي سببت لهم كل هذا البلاء .
    ------: وقد استجاب الله دعائهم ارفعوا اللحوم ولا تعطوا أي أجر دون عمل، من يعمل أكثر وأجود يعطى الأجر الذي يميزه عن الاخرين، ولا تعطوا الناس أجوراً أكثر مما يحتاجون.
    -----: وماذا عن الكلاب ؟
    -----: عند اختفاء اللحوم من الشوارع ومن البيوت ستختفي الكلاب...
    avatar
    محمد سليم
    Admin

    المساهمات : 125
    تاريخ التسجيل : 24/04/2010
    العمر : 50
    الموقع : http://kenanaonline.com/alber-altkwa

    القصة وسيلة تربوية شيقة

    مُساهمة  محمد سليم في الإثنين مايو 17, 2010 8:57 pm

    [justify]العمل عنصر أساسي في الإسلام وفي بناء الدول المتقدمة لأنه وسيلة من وسائل استبقاء حياة الإنسان وتحقيق ذاته ، ولا تعارض بين التوكل وبين أداء الأعمال دون كسل أو إهمال في أدائها لأن التوكل الصادق علي الله يعني في حقيقته الأخذ بأسباب النجاح قبل الشروع في إنجاز الأعمال وتتجلي هذه النظرة في الارتباط الوثيق بين الإيمان والعمل بحيث يثمر هذا الارتباط اختيار الأعمال الصالحة بإخلاص النية عند أدائها ودقة الإنجاز وجودته وإتقانه لأن ذلك يدل علي حسن الظن بالله ، فلو أحسن العامل الظن بالله لأحسن العمل لأن اليد العليا هي اليد العاملة المنتجة التي يتحقق من وراء أدائها الخير العام .. والنفع الكبير .[b]

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يونيو 26, 2017 6:21 am