روضة طيور الجنة بمدينة زفتى أهلا وسهلا

حضانة طيور الجنة التابعةالجمعية الخيرية للبر والتقوى بزفتى ترحب بكم فى منتدى حضانة طيور الجنة
روضة طيور الجنة بمدينة زفتى أهلا وسهلا

منتدى تربوى ثقافى اجتماعى علمى يهتم بالطفولة والمبدعين الصغار

المواضيع الأخيرة

» الإستفادة من الإنترنت فى العمل الخيرى
الأربعاء نوفمبر 17, 2010 10:43 pm من طرف محمد سليم

» فضائل سور القرآن الكريم كما حققها العلامة الألباني - رحمه الله -
الأربعاء نوفمبر 17, 2010 10:10 pm من طرف محمد سليم

» بطاقة صيام 6 من شوال
الأربعاء سبتمبر 15, 2010 10:13 pm من طرف محمد سليم

» طفل لبنانى عمره عامان ماذا قال عن عاصمة اسرائيل
الخميس أغسطس 05, 2010 8:42 pm من طرف محمد سليم

» 70 ألف توقيع على مطالب الإصلاح في 11 يومًا
السبت يوليو 24, 2010 6:12 pm من طرف زائر

» ما نقص مال من صدقة
الخميس يوليو 15, 2010 10:50 am من طرف محمد سليم

» الإحتفال بمناسبة الإسراء والمعراج
الأحد يوليو 11, 2010 5:18 am من طرف محمد سليم

» ماذا تعرف عن الحركة الدولية للمرأة من أجل السلام ؟!
السبت يوليو 10, 2010 12:26 am من طرف محمد سليم

» موقع أمانك لإستخدام آمن على الإنترنت
السبت يوليو 10, 2010 12:02 am من طرف محمد سليم

مكتبة الصور


التبادل الاعلاني


    الواقع المرير للتعليم المصرى

    شاطر
    avatar
    د محمد الشندويلى

    المساهمات : 9
    تاريخ التسجيل : 28/04/2010

    الواقع المرير للتعليم المصرى

    مُساهمة  د محمد الشندويلى في الأحد مايو 09, 2010 11:07 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم
    لا أخفى عليكم حزنى الشديد على مستوى التعليم المصرى والذى وصل إلى مرحلة من العشوائية وانعدام الضمير مثله مثل غيره من أنظمة الحياة الأخرى، إنها مشكلة يشارك فيها المعلم وعدم انضباطه والتزامه وتطبيق اساليب التعليم المناسبة، وإشعاره للمتعلم بأن النجاح يمكن أن يأتى بدون التزام وذلك لأن المعلم نفسه لم يكن قدوة للمتعلمين، ثم الأسرة وتركها لاولادها دون توجيه ودون رقابه مما ساعد على نشوء شباب سيئ لا يعرف ولا يقدر معنى المسؤلية ولا يعرف مصلحته الشخصية ومن باب أولى لا يعرف ولا يقدر مصلحة الغير، ثم الطالب وهو العمود الفقرى لهذه السلسلة فلا يحب التعليم لأنه يشعر بعدم أهمية ما يتعلم فى الحياة وحتى حياته الشخصية، يشعر أن مردودية التعليم تكاد تكون ضعيفة جداً فى ظل البطالة ومشاكل سوق العمل، الدولة وينحصر دورها فى جانبين هما الموارد المتاحة والرقابة الصارمة على تطبيق اللوائح والقوانين، ثم يأتى الضاغوت الأكبر وهو المحسوبية والواسطة وهى ابتلاء عظيم يكاد يفتك بالأمة فى جميع المجالات وليس فى مجال التعليم فحسب. اننى من هذا المنبر ادعو نفسى وأدعو جميع المشتغلين بالتربية والتعليم أن يراعوا الله سبحانه وتعالى كل فى موقعه عسى الله أن يصلح مافات ويعافينا فيما أتى.
    والله الموفق دكتور محمد جابر خلف الله مدرس تكنولوجيا التعليم بكلية التربية جامعة الأزهر[/b]
    avatar
    محمد سليم
    Admin

    المساهمات : 125
    تاريخ التسجيل : 24/04/2010
    العمر : 50
    الموقع : http://kenanaonline.com/alber-altkwa

    بارك الله فيك يا دكتور محمد

    مُساهمة  محمد سليم في الإثنين مايو 10, 2010 8:33 pm

    جزاك الله خيرا حقا ما وصفت وشخصت المشكلة والعلاج أن نراعى الأمانة والمسؤولية ومنها الإتقان فى العمل والأخذ بالأساليب العلمية والتربوية الحديثة وفق تعاليم الإسلام فى العملية التعليمية والتربوية فى كل جوانبها بارك الله فى علمك ونفع بك


    محمد نجيب

    المساهمات : 82
    تاريخ التسجيل : 15/05/2010

    دكتورنا العزيز ... أين الحلول؟

    مُساهمة  محمد نجيب في السبت مايو 15, 2010 4:51 pm

    معذرة دكتورنا العزيز
    لقد وصفت المرض
    وشخصته
    وبينت العلل
    ولكن بيت القصيد
    ما هي الحلول التي تراها مناسبة لعلاج هذا القصور الخطير
    لأنه يمس أمن المجتمع وأمانه
    لأنه يمس المستقبل بكل ما فيه
    لأنه يمس كل مصري
    نحن نعرف أن من المختصين في علوم التربية
    ماذا ترى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    avatar
    د محمد الشندويلى

    المساهمات : 9
    تاريخ التسجيل : 28/04/2010

    علاج مشكلة التعليم

    مُساهمة  د محمد الشندويلى في السبت مايو 15, 2010 10:38 pm

    اعتقد يا ياشمهندس أن حل هذه المشكلة مرتبط بجميع جوانب المرض سالفة الذكر؛ يجب أن يحاسب المعلم نفسه ويراعى ربه ويعلم أنه قدوه لهؤلاء النشء.
    ثم الاسرة يجب أن تربى أولادها بعيداً عن التدليل وعدم المبلاة بما يفعلون وترك الحبل على غاربه، يجب أن تكون تربية اسلامية صارمة مدعمة بالحب والرفق والاحترام المتبادل حتى يخرج لنا نشئ مثل عبد الله بن الزبير بن العولم، وغيره من خيرة التابعين واتباعهم.
    ثم الطالب يجب أن يعلم أنه لم يذهب إلى المدرسة لكى يكتسب وظيفة لكن ذهب لكى يتعلم أو بمعنى أوضح لكى يعرف كيف يتعلم من واقع أن التعلم فى عصر القائم على التطور المستمر لا يستطيع المتعلم أن يلم بكل العلوم أو بكل ما فى العلم، يجب أن يعرف أنه ميسر لما خلق له وأن الذى خلقه سوف يرزقه وذلك مرتبط بالتربية المنزلية كما سبق أن وضحنا.
    ثم الدولة يجب أن تعطى التعليم المزيد من الاهتمام والدعم المادى والمعنوى والجدية، وتعلم أنه وسيلتها للرقى والتقدم وأن العائد من التعليم إن اصلح توظيفه سوف يفوق عادات البترول والذهب.
    واخيرا المحسوبية والواسطة وهو سلوك فى حياة البشر لا بد القبض عليه وقتله وكل فرد من افراد المجتمع يجب أن يقضى على جانب المحسوبية من جانبه مثال بسيط من حياة الغلابة يجب أن يترك من يأخذ عيش الغلابة من المخابذ دون الوقوف فى الطبور فهذا أول المحسوبية، تجد الطفل يشاهد أباه سعيدا جدا أنه يعرف صاحب المخبذ ولذلك يعطيه عيش الغلابة قبل غيره والناس واقفون فى طابور الغلابة وهو يخرج من المخبذ فى منتهى السعادة وينسى الله ورقيب وعتيد، ويحسبه صغير والله والله والله هو عند الله كبير، هذا مثال يمكنك القياس عليه فى كل شئ
    وللحديث بقية
    د محمد جابر الشندويلى

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 14, 2017 10:36 am