روضة طيور الجنة بمدينة زفتى أهلا وسهلا

حضانة طيور الجنة التابعةالجمعية الخيرية للبر والتقوى بزفتى ترحب بكم فى منتدى حضانة طيور الجنة
روضة طيور الجنة بمدينة زفتى أهلا وسهلا

منتدى تربوى ثقافى اجتماعى علمى يهتم بالطفولة والمبدعين الصغار

المواضيع الأخيرة

» الإستفادة من الإنترنت فى العمل الخيرى
الأربعاء نوفمبر 17, 2010 10:43 pm من طرف محمد سليم

» فضائل سور القرآن الكريم كما حققها العلامة الألباني - رحمه الله -
الأربعاء نوفمبر 17, 2010 10:10 pm من طرف محمد سليم

» بطاقة صيام 6 من شوال
الأربعاء سبتمبر 15, 2010 10:13 pm من طرف محمد سليم

» طفل لبنانى عمره عامان ماذا قال عن عاصمة اسرائيل
الخميس أغسطس 05, 2010 8:42 pm من طرف محمد سليم

» 70 ألف توقيع على مطالب الإصلاح في 11 يومًا
السبت يوليو 24, 2010 6:12 pm من طرف زائر

» ما نقص مال من صدقة
الخميس يوليو 15, 2010 10:50 am من طرف محمد سليم

» الإحتفال بمناسبة الإسراء والمعراج
الأحد يوليو 11, 2010 5:18 am من طرف محمد سليم

» ماذا تعرف عن الحركة الدولية للمرأة من أجل السلام ؟!
السبت يوليو 10, 2010 12:26 am من طرف محمد سليم

» موقع أمانك لإستخدام آمن على الإنترنت
السبت يوليو 10, 2010 12:02 am من طرف محمد سليم

مكتبة الصور


التبادل الاعلاني


    لو أطعمنا أنفسنا هذا ما خرجت السمكة

    شاطر

    محمد نجيب

    المساهمات : 82
    تاريخ التسجيل : 15/05/2010

    لو أطعمنا أنفسنا هذا ما خرجت السمكة

    مُساهمة  محمد نجيب في الأحد يونيو 20, 2010 2:14 pm

    كان في بلدة رجل اسمه أبو نصر الصياد يعيش مع زوجته وابنه في فقر شديد مدقع
    وفي احد الأيام وبينما هو يمشى في الطريق مهموما مغموما ً حيث زوجته وابنه يبكيان من الجوع
    مر على شيخ من علماء المسلمين وهو "أحمد بن مسكين" وقال له أنا متعب فقال له اتبعني إلى البحر

    فذهبا إلى البحر، وقال له صلي ركعتين فصلى ثم قال له قل بسم الله فقال بسم الله. .. ثم رمى
    الشبكة فخرجت بسمكة عظيمة.

    قال له بعها واشتر طعاماً لأهلك ، فذهب وباعها في السوق واشترى فطيرتين إحداهما باللحم
    والأخرى بالحلوى وقرر أن يذهب ليطعم الشيخ منها فذهب إلى الشيخ وأعطاه فطيرة
    فقال له الشيخ لو أطعمنا أنفسنا هذا ما خرجت السمكة

    أي أن الشيخ كان يفعل الخير للخير، ولم يكن ينتظر له ثمناً، ثم رد الفطيرة إلى الرجل
    وقال له خذها أنت وعيالك

    وفي الطريق إلى بيته قابل امرأة تبكي من الجوع ومعها طفلها، فنظرا إلى الفطيرتين في يده
    وقال في نفسه هذه المرأة وابنها مثل زوجتي وابني يتضوران جوعاً فماذا افعل ؟
    ونظر إلى عيني المرأة فلم يحتمل رؤية الدموع فيها، فقال لها خذي الفطيرتين
    فابتهج وجهها وابتسم ابنها فرحاً.. وعاد يحمل الهم فكيف سيطعم امرأته وابنه ؟

    وبينما هو يسير مهموما سمع رجلاً ينادي من يدل على أبو نصر الصياد؟
    فدله الناس على الرجل.. فقال له إن أباك كان قد أقرضني مالاً منذ عشرين سنة ثم مات
    ولم أستدل عليه ، خذ يا بني هذه الثلاثين ألف درهم مال أبيك .

    يقول أبو نصر الصياد
    وتحولت إلى أغنى الناس و صارت عندي بيوت وتجارة وصرت أتصدق بالألف درهم في المرة
    الواحدة لأشكر الله
    ومرت الأيام وأنا أكثر من الصدقات حتى أعجبتني نفسي

    وفي ليلة من الليالي رأيت في المنام أن الميزان قد وضع وينادي مناد أبو نصر الصياد هلم لوزن
    حسناتك وسيئاتك ، فوضعت حسناتي ووضعت سيئاتي، فرجحت السيئات
    فقلت أين الأموال التي تصدقت بها ؟ فوضعت الأموال، فإذا تحت كل ألف درهم شهوة نفس
    أو إعجاب بنفس كأنها لفافة من القطن لا تساوي شيئاً، ورجحت السيئات
    وبكيت وقلت ما النجاة
    وأسمع المنادي يقول هل بقى له من شيء ؟
    فأسمع الملك يقول: نعم بقت له رقاقتان فتوضع الرقاقتان (الفطيرتين) في كفه الحسنات فتهبط
    كفة الحسنات حتى تساوت مع كفة السيئات.
    فخفت وأسمع المنادي يقول: هل بقى له من شيء؟ فأسمع الملك يقول: بقى له شيء
    فقلت: ما هو؟ فقيل له: دموع المرأة حين أعطيت لها الرقاقتين (الفطيرتين) فوضعت الدموع
    فإذا بها كحجر فثقلت كفة الحسنات، ففرحت فأسمع المنادي يقول: هل بقى له من شيء؟
    فقيل: نعم ابتسامة الطفل الصغير حين أعطيت له الرقاقتين وترجح و ترجح وترجح كفة الحسنات
    وأسمع المنادي يقول: لقد نجا لقد نجا
    فاستيقظت من النوم فزعا أقول: لو أطعمنا أنفسنا هذا لما خرجت السمكة

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يونيو 28, 2017 11:42 pm